السبت، 22 نوفمبر 2014

الصفاء المكذوب


*/~~ السلام عليكم ~~/*


خرج الطفل إلى الحديقة ليلعب وحده, لم يلعب في البيت لأنّه كره ألعاب الفيديو الّتي لعبها لأكثر من أربعين عاماً.. نظر إلى السماء الصافية مثل كل يوم وصرخ "أمطري مثل ذلك اليوم"...

قصّة خيال علمي أخرى وجزء من سلسلة قصص "ما بعد النهاية" التي قرّرت نشرها هنا ثم جمعها في كتاب PDF.



*) الصفاء المكذوب

أخرج ذلك الطفل إلى الحديقة ليستمتع باللعب تحت السماء الصافية مثل كل يوم...
ففي هذا المكان السماء صافية كل يوم.

وصل إلى الحديقة المدوّرة التي تقع في مركز المدينة وكانت مليئة بالألعاب المناسبة للأطفال, فهناك لعبة التزحلق والدرجحة وحتّى سيفنة قراصنة مصغّرة.

لكنّ هذا الفتى لم يلعب إلا قليلاً ثم توقّف جالساً أعلى لعبة التزحلق وقال
"هذا ممل...."

إنه يدرك القاعدة الذهبية في اللعب: ليس ممتعاً أن تلعب وحدك.
لكنّه لم يرد أن يلعب مع أشخاص آخرين, ليس الآن.. ليس بعد ما فعله المرّة السابقة.

كان يمكنه أن يلعب ألعاب الفيديو, لديه بعض الأجهزة والكثير من الألعاب في منزله.
لكنه لا يريد, فقد كرهها... ليس لأنّه من النوع الّذي لايحبّ التكنولوجيا وليس لأنّه فقط لايحبّ هذا النوع من الألعاب بل لأنّه في الحقيقة لم يعد فيها أيّ شيئ جديد.

فقد لعب هذا الطفل تلك الألعاب لمدّة أربعين عاماً, منها عشرون عاماً بعد أن إنتقل إلى "هنا"... بل هو الّذي قام بصنع معظمها.. لكنّه إستنزف كل أفكاره ولم يعد هناك شيئ جديد.

أبعد عن ذاكرته الفكرة الأخيرة بقوله
"أفكّر بالألعاب وكأنني لا أعيش في واحدة الآن"

وهو لا يزال جالساً فوق لعبة التزحلق نظر هذا الطفل إلى السماء الصافية وقال
"ربما سيكون رائعاً لو أمطرت"
السماء دائماً صافية هنا, ضوء الشمس لايزال يسطع بنفس الشدّة كل نهار منذ عدّة سنوات, وفي الليل ضوء القمر يصل إلى كل مكان.

حوّل جلسته إلى وقفة ومدّ ذراعيه للأعلى وقال بعينين مليئين بالمشاعر وبصوت سئم من الإنتظار
"أمطري!! أمطري يا سماء!! إختلفي!! تغيّري!! أمطري مثل ذلك اليوم"

إنتظر إستجابة السماء...
لم تأتي...

إنتظر أكثر...
تغير موقع الشمس طويلا ولكنّ السماء ظلّت صافية...

فناداها بشفتين مبتسمتين  وعينين يملأهما الحزن
"بنت جيّدة!! لم تخالفي النظام الذي برمجك عليه صانعك"

ظلّ الطفل جالساً أعلى لعبة التزحلق حتّى قرّر أخيراً أن يفعل شيئاً ما.

قال ببساطة, قال بصيغة الأمر
"إلى النظام -الكود 204- أحضر رقم 18 إلى إلى الموقع 186-199"

فجأة ظهرت فتاة بمثل عمره من أقصى المكان ونظرت حولها, وبينما هي تحاول معرفة ما يجري تابع قائلاً
" -الكود 204- أحضر رقم 20 رقم 7 ورقم 13 الموقع نفسه"

ولم تمضي ثوانٍ حتّى صاروا أربعة أطفال ينظرون حولهم.
وبعد ثوانٍ قليلة لاحظوه فأسرعوا إليه فرحين.

نظر هذا الطفل إليهم لم يكن وجهه يحمل تعابير طفل يترقّب مجيئ أصدقائه إليه ولكن مثل أب ينتظر عودة أبناءه من رحلة مدرسية...مرّت على ذهنه أسماءهم "سعيدة", "قاسم", "سهام" و "بديع".
لم تكن أسمائهم الحقيقيّة لكنّها كانت أسماء محبّبة إليه وإن لم يفعل ما فعله في المرّة السابقة لكان سعيداً برؤيتهم الآن.

"رامي!! أين كنت؟ كنّا نبحث عنك"
"نعم.. مع منازلنا مجاورة لبعضها لم نلتقي بك طوال اليوم"
"كيف لم يخطر ببالنا أن نبحث هنا؟"
"هاه؟ لماذا لا تبدو سعيداً اليوم يا رامي؟"

نعم, لم يكن سعيداً.. ورؤيتهم سعداء جعلت قبله يؤلم فقال لهم
"أنتم حقّاً لا تذكرون...؟"
بالرغم أنّه هو الّذي سأل, إنه أكثر من يعرف الإجابة بالطبع, فقد حرص على أن لايذكروا شيئاً.

"نذكر ماذ -؟!"
سألت إحدى البنتين لكن ّقاسم قاطعها
"نعم لم نتذكّرالبحث في هذا المكان, آسفون"

قال الطفل بإبتسامة حزينة
"ليس هذا, بل مافعلته لكم قبل يومين"

قال أحد الأطفال
"ألم نلعب قبل يومين؟"

لكنّه لم يُجب وقال
"في ذلك اليوم الممطر..."

قالت سهام بسخرية
"أي يوم ممطر؟! السماء دائماً صافية هنا"

فقال الطفل الحزين
"آه.. نسيت!!"
ورفع رأسه ثمّ قال صارخاً غير مبالي بنظرات الإستغراب من أقرانه من الأطفال
" -الكود 219- تغيير المناخ - مطر - !!"

فجأة!! صار الجو ممطراً...
مطراً غزيراً  جداً..
إختفت الشمس عن الأنظار وملأ السحاب السماء في أقلّ من ثانية. ولكن كان هناك شيئ غريب, شيئ لخّصه الطفل في جملته التالية
"حين تهطل المطر على الأشياء فإنها تبلّل, نعم.... نسيت هذه القاعدة البسيطة"

هذا كان الشيئ الغريب في المكان, المطر تهطل كخيط من السماء ولكن قطراتها تختفي بمجرّد ملامسة أي شيئ, ملابس الأطفال لم تتبلّل وشعرهم لم يتأثّر بالمياه بل لم تصنع المطر بركة ماء في الأرض المجوّفة بجوارهم.
وبين كلّ هذا التضارب بين السبب والنتيجة وقف الأطفال الأربعة مستغربين, وعرف هذا الطفل الكلام الّذي سيقولونه بعدها.. ففي المرّة السابقة قالوا نفس الشيئ.

"ماذا قُلت يا رامي؟"
"أكيد!! المطر ماء والماء يبلّل الأشياء"
"لكن لماذا كنت تصرخ؟"
"ولماذا تنظر للسماء, ألا ترى؟ أليست صافية ؟"

لم يروا أنّ السماء تمطر, لم يلاحظوا سيئاً يمكن ملاحظته بهذه السهولة.
في العادة كان سيلوم هذا الطفل نفسه على ما حصل وسيحاول إصلاح هذا الأمر.. فقبل كلّ شيئ هذا الطفل لم يكن عاديّاً...

"رامي" هو مبرمج حاسوب شهير في الخمسينيات من عمره, وُلد في 1987 وعاش حياة سعيدة مليئة بالإنجازات حتّى الحرب الّتي دمّرت كل شيئ قبل عشرين عاماً.
عمل هذا المبرمج على مشروع العوالم الإفتراضية وخلال الحرب عمل على تطوير "العالم الصافي" الّذي تمّ صنعه من أجل الأشخاص المصابين بأمراض خطيرة ولايستطيعون الخروج من المنزل ولهؤلاء الّذين فقدوا أعضاءهم في الحرب.

"نعم السماء صافية..."
قالها وهو يسمع صوت المطر الغزير مثل أُمٍ تقول لأطفالها أنّ والدهم مسافر وسيعود قريبا بالرغم من علمها بموته, ولقد رأى الكثير من هؤلاء الأمّهات في حياته لذا فهو يعرف أنّ هذا وصف دقيق.

قالت سعيدة ملتفته إلى كل الأطفال
"هل نلعب؟ "
""" نعم!! """

مشى ورائهم ببطئ شديد وهو يتذكّر الظروف الّتي أدّت إلى ما فعله في المرّة السابقة.

(هل يحقّ لي أن أناديهم أصدقاء؟)
ربّما كان هذا السؤال يشغل باله عندما قرّر إدخالهم إلى عالمه قبل 20 عاماً..
في ذلك الوقت خلال وبعد الحرب مباشرة صار العالم خراباً وبدأ الناس يقتل بعضهم بعضاً من أجل شربة ماء شبه نقي أو طعام معلّب صلاحيته منتيهة. صار كلّ مجموعة من الناس يحاولون الحفاظ على أنفسهم ولو على حساب ما بقي من العالم.

ندم على الكثير من الأشياء في حياته, خطيبته الّتي أجّل الزواج بها حتّى ينتهي من عمله ماتت خلال الحرب وكذالك والداه وأخته الصغرى التي ماتت وهي مراهقة. ندم على الساعات التي قضاها أمام شاشات الحاسوب وكان يمكنه إمضاءها مع زملائه بالمدرسة الّذين يفتقدهم الآن.
خلال الحرب تمّ نقله من ملجأ إلى آخر وهو يحمل معه المعدّات الثقيلة لصناعة العوالم الإفتراضية.

حتّى أنهى في أحد الملاجئ صنع "العالم الصافي" المكان الّذي يحوي مدينة إفتراضية مصغّرة عن المدينة التي وُلد فيها قبل الحرب, وكانت مليئة بالأشخاص الإفتراضيين.

ولأنّه واجه العديد من المآسي خلال الحرب, ما يكفي لجعله يقرّر الإنقطاع عن العالم الحقيقي لذا وبعد أن تأكد من عمله أخبر كلً سكّان الملجأ بالآتي :

"لقد صنعت عالماً يمكننا أن نعيش فيه جميعاً, عالم مسالم سيكون حسبنا مدى الحياة. يمكننا تشغيله بألواح الطاقة الشمسية القليلة التي لدينا, ومؤونتنا ستكفينا لنعيش 50 عاماً في العالم الإفتراضي"

حين يعيش الشخص في العالم الإفتراضي فهو يستخدم إشارات دماغه ليتحرّك خلال المساحة الإفتراضية, لذا يحتاج الشخص أن يكون جسمه الحقيقي متصلاً بالجهاز. الجسم الحقيقي يحتاج إلى الغذاء ليبقى على قيد الحياة لذا إستطاع مع سكّان الملجأ تكوين جهاز تغذية يعطي الجسم ما يكفي ليعيش.

وجهاز التغذية سيكفيهم 50 سنة.

وافق بعضهم... فالعيش داخل عالم مسالم وإن لم يكن حقيقياً أفضل من العيش في عالمهم الّذي لايعرفون متى تنتهي مؤونتهم فيه. وهكذا دخل الموافقون إلى "العالم الصافي".


تأمّل رامي الأطفال يلعبون.. كانوا أصحاب الأرقام 18 و 7 و 20 و 13..

من بين 23 شخصاً أوّلهم هذا الطفل رقم 0 كانوا هم الأشخاص الّذين دخلوا إلى العالم الإفتراضي قبل 20 سنة.

لم يكن أي منهم طفلاً في الواقع, فكما كان رامي في الخمسينات من عمره كانت سهام أصغرهم في أواخر الثلاثينيات الآن. لكنّها لا تعلم. إنها تظنّ نفسها طفلة بسبب غلطة متعمّدة قام بها رامي

"هل أنا مجنون؟"
في إحدى المرّات قبل أكثر من عشر سنوات حصل خلاف بين سكّان العالم الصافي.. خلاف كان يؤدي إلى إنهيار العالم. لم يستطع رامي إيجاد حل للحفاظ على "ترابط المجتمع" إلا تدمير ذكريات السكّان وإستبدالها.
كان يريد تدمير ذكرياته أيضاً لكنّه إن فعل... من سيصلح ال الأعطال إن حصلت مشكلة أخرى؟ لذا شعر أنّ عليه العيش معهم وهو يحمل جريمته في ذهنه ولا يستطيع قولها لأحد..

"نعم أنا مجنون"
لا ليس مجنوناً فبعد ما عرف قبل أيّام لا يمكن أن يقول عن نفسه مجنوناً لذلك همس
"بل أنا غير موجو- !!"

"بماذا تتمتم يا رامي؟ إنه دورك"
قاطعه بديع مشيراً نحو لعبة الزحلقة فإبتسم هذا الطفل وذهب إليها محاولاً نسيان ما كان يفكّر فيه..

لكن ما إن صعد إليها وتزحلق, ذكّره سقوطه بسقوط عالمه الصافي..
ذكّره بما فعله في المرّة السابقة !!
ذكّره برأس سهام المنفصل عن جسمها.. ذكّره بعيون سعيدة المرتعبة وهي تناديه بالقاتل.. ذكّره بقاسم وهو يسحب المسدّس منه بعيون مشتعلة وببديع يبكي من كثرة الرعب.

ذكّره بسبب حصول ذلك كلّه...

فخلال العشرين عاماً الماضية يخرج رامي من العالم الصافي كلّ بضعة أشهر ليطّلع على ما حصل في العالم الحقيقي وليقوم بالصيانة الدورية للجهاز. وأحياناً لبرمجة أشياء جديدة للعالم الصافي فمثلاً لم يكن هناك وجود للطعام في هذا العالم  إلًا قبل ثلاث عشرة سنة حين عرف كيف يقوم ببرمجة الإشارات الدماغية لحاسة التذوق.

لكن في آخر مرّة حين أراد إمكمال البرنامج الّذي يغيّر المناخ والّذي لم يكتمل بعد.. لم يستطع الخروج من العالم الصافي.. أمضى وقتاً طويلاً بالبحث عن السبب حتّى إكتشفه.

- قلب جسمه الحقيقي متوقّف -

إكتشف أنّ جسمه الحقيقي قد مات منذ فترة, ربما قبل أسبوع أو شهر واحد.

لم يصدّق ذلك...
لم يُرد أن يصدّق ذلك .....

لأنّ نظريته تقول أنّ جسمه الإفتراضي يحتاج لعقله الحقيقي كي يعمل, هذا مستحيل..
هل يمكن أن يعمل عقله وقلبه متوقّف؟ وهو ميّت؟
أو ربّما.....

لم يكن مستحيلاً أنّه الآن مجرّد برنامج. أنّه الآن لم يعد "عقل" رامي بل "شبح" يتصرّف مثلما كان رامي سيفعل... فهو الّذي قام بصنع هذا العالم وهو يعرف أنّ حصول هذا غير مستحيل.

لكن كيف؟
لكن لماذا؟
لكن ماذا؟
من أنا؟

لأول مرة شعر بهذا الشعور بأنه سجين, ولم يكن "السجن" شيئاً جديداً عليه فقد تمّ سجنه مرّة خلال الحرب.. لكنّه شعر بأنّه سجين نفسه أنّ حياته لم تعد لديها قيمة -
بل أسوأ !!
أنّه لم تعد لديه حياة ليكون لها قيمة.

شعر أنّ السماء الصافية لا تناسب هذا الموقف الفظيع فقال وهو يعلم أنّ الكود لم يكتمل


في المرّة السابقة, وهو يفكّر بكلّ ذلك جاء إليه أصدقاؤه من الأطفال... لم يكونوا أربعة فقط بل كانوا الأكثر من عشرين شخصاً جميعاً..

"هيّا لنلعب"
قال أحدهم

شعر بأنه فقد كلّ شيئ, وأنّ هؤلاء جاؤوا ليسخروا منه..
غضب وإستثار حتى كاد أن يحمرّ وجهه لولا أنّ ذلك لم يكن ممكناً في "العالم الصافي".
صرخ بكلّ قوته
" -الكود 23- مسدّس !!  -الكود 78- قنبلة !! -الكود 94-!! -الكود 62-!!"

وبدأ يصرخ الكثير من أسماء الأكواد ليخرج أسلحة ويقتل بها هؤلاء "الأصدقاء" !!

"كيف تسخرون منّي!! أنا لم أمت!! أنااااااااااااااااا لست ميّتااااااااااااااااااااااااااااا !!"

لم يدرك الأمر حتّى وجد نفسه قتل مجموعة منهم.. كان الأكثر بشاعة منظر سهام الّتي إنفصل كل جزء من جسمها إلى أكثر من قطعة ولو لم يكن في العالم الإفتراضي لكانت رائحة المكان أكثر شيئ مقرف مرّ عليه.

"أنا.. لست.. ميـ.. تاً !!"

ورأى الأطفال الّذين لايزالون أحياء منهم يبكون, خائفون.. مرتعبون....

"أ - أنا..."
لم أقصد... هذا ما أراد قوله...
لكنّه لم يستطع.....
كلّ ما فعله هو الإبتعاد عن مسرح الجريمة ولم يحاول أحد اللحاق به.

كان أوّل شيئ فعله بعد أن هدأ هو مسح ذاكرتهم لذلك اليوم... هؤلاء الّذين يموتون في العالم الصافي لا يتأثرون في العالم الحقيقي بل يعودون بمجرّد مرور فترة على موتهم.
لكنّهم يتذكّرون المشهد الّذي ماتوا فيه لذا كان عليه مسح ذاكرة الجميع.. ولحسن حظّه فقد تعلّم كيف يمسح أجزاء معينة من الذاكرة دون تدميرها كما فعل قبل 10 سنوات.

لكنّه حتّى بعد ذلك لم يستطع مواجهتهم إلى أن قرّر اللعب معهم اليوم... وهذا ما سيفعله ما تبقّى من حياته.

يمكنه ببساطة أن يمسح ذاكرته وينسى كلّ شيئ لكنّه أراد أن يحمل خطاياه معه.. فبعد كل شيئ ما أسوأ ما يمكن أن يحصل بعد موته وتحوّله إلى برنامج حاسوب؟

لديه إلى الأبد ليفكّر بهذا تحت سماء عالم "الصفاء المكذوب"...


[النهاية]
------------------



شكراً على وصولك إلى هنا ~
لقد إستمتعت بكتابة هذه القصّة كثيراً جداً..

فكرتها جائتني من لعبة Fallout 3 بالتحديد في مشهد واحد من تلك اللعبة.. الفكرة أعجبتني كثيراً وأردت نهاية أفضل لها لكن هذا ما أمكنني فعله في وقت كتابتها

ربما أصنع "الصفاء المكذوب 2" لاحقاً.. أما الآن فما رأيكم؟ 


هناك 15 تعليقًا:

  1. بانتظار المزيد :)

    ردحذف
  2. احم احم ماذا استطيع القول يالها من تحفة فنية
    لكن هناك مشكلة في الصطور الاولى قال لسماء بنت جيد
    افضل لو كتبت *فتاة جيدة* أو *طفلة جيدة*
    على كل استمتعت بهذه القصة مع ان الغريب اني فكرت
    في موضوع الاكواد فكرة كتبتها قبل 3 سنين لكنها ليست مهمة
    شكراَ على العمل الرائع

    ردحذف
  3. لطالما كانت قصص الخيال العلمي المفضلة لدي.. واستمتعت جدا بالسرد وعنصر الغموض ببداية القصة ..

    متطلع لجديدك دائما :)

    ردحذف
  4. القصه جميله واعجبني الغموض فيها على الرغم من قصرها الا انك قدرت تضع عنصر الغموض بطريقه رائعه
    اتمنى نهايه افضل من كذا بانتظار التكلمه لو كانت فيه

    ردحذف
  5. ابدعت!!

    ردحذف
  6. ربّما كان يجب أن أقول "طفلة جيّدة" ظننت بنت تنفع أيضاً.. ربما لأنّه يعتبرها كإبنته...

    فكرة الأكواد؟ في الواقع قد ترى فكرة مشابهة في الأجزاء الّتي لم أصدرها بعد من "الفتى النمر".. شكرا على إعجابك بالقصة

    ردحذف
  7. شكراً لك.. أحاول دائماً جعل القصة غامضة بما يكفي ليستمرً القارئ بمتابعة قراءتها

    ردحذف
  8. شكراً مازلت لم أصل لمستوى المحترفين بعد.. لكن إن شاء الله أصل وأتجاوزهم يوماً ما.. للأسف لا أخطط لتكملة لهذه القصّة

    ردحذف
  9. شكراً.. أنا سعيد بقرائتك لها

    ردحذف
  10. مصمم محترف عبدو1 ديسمبر 2014 1:13 ص

    خرج الطفل إلى الحديقة ليلعب وحده, لم يلعب في البيت لأنّه كره ألعاب الفيديو الّتي لعبها لأكثر من أربعين عاماً..
    اليس هناك خطأ.

    ردحذف
  11. ليس هناك خطأ... ستكتشف أن هدف القصة هو شرح معنى هذه العبارة

    ردحذف
  12. هآ؟ , أنا أعني .. وآو!! .. قصتك شبيهة بواحدة كنت أفكر بكتابتها ومازلت أفكر وأعتقد بأني سأمضي عمره كله أفكر بذلك -__- .. على كُل استمتعت جداً بالقصة؛ الغموض فيها رائع .. جداً!! .. ما زالت كتاباتك وأفكارك تروقني مرةً بعد مرّة .. لذآ استمرّ ^_^

    ردحذف
  13. " أسوء قصة في العالم لا تزال أفضل من قصة لم تُكتب بعد" ــــ إنها مقولة عظيمة؛ كم كنت بحاجةٍ لها =) .. ونسيت أن أنبهك على الإنتباه للأخطاء الإملائية هنآ وهنآك , الأغلب أنها كانت بسبب العجلة في الكتابة أو شيء كهذا ..

    ردحذف
  14. جميل أن تفكر بكتابة قصة ^_^ لكن عليك أن تعلم أن "أسوأ قصة في العالم" لا تزال أفضل من "أفضل قصة لم تُكتب بعد" (أعرف هذا عن تجربة)..

    شكراً على إعجابك حاولت جعلها غامضة ومتتعة قدر الإمكان

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة لــ أحمد مانجا : للقصص المصورة
نسخة ahmadmanga المعدّلة من النسخة المعرّبة تعريب( كن مدون ) Powered by Blogger Design by Blogspot Templates